دور المترو في دعم وتوسعة المدن الحديثة

دور المترو في دعم وتوسعة المدن الحديثة

بدأت قصة المترو منذ عام 1863 بدايةً من مدينة لندن عاصمة بريطانيا حيث افتتح أول مترو أنفاق في العالم بمسافة وصل لا تتجاوز 6 كيلومتر وبعدها بحوالي 29 عاماً أعلنت الولايات المتحدة عن تشغيل ثاني شبكة مترو في مدينة شيكاغو حيث اعتبر أول مترو طائر لأنه اعتمد على حمولته فوق سطح الأرض بين طرقات المدينة.

 

ومنذ ذلك الحين بدأ المترو بالانتشار في معظم مدن العالم بتقنيات وحداثة ضخمة في أكثر من 190 مدينة، وكان الأساس الذي تنطلق منه أعمال تخطيط وتطوير المدن، حيث اعتبر رمزاً للمدن الحديثة لما يوفره من خدمات هائلة في مجال النقل والمواصلات بسبب زيادة عدد السكان والمنشآت التجارية والمعامل والوحدات السكنية والإدارية والخدمية، كل ذلك كان سبباً في التخطيط لوسيلة مواصلات تخدم البنية التحتية لأي مدينة متقدمة.

 

أما بالنسبة للإيجابيات المتعلقة بالمترو، يعتبر أهم وسيلة في مجال النقل السريع في المدينة دون التأثير الكبير على المساحة بسبب استعماله للحد الأدنى من المساحة بالإضافة لإمكانية بناءه في الأنفاق “تيوب”

كما يحافظ على المعالم الخاصة بالمدينة إن كانت معالم تاريخية أو سياحية.

والأهم في كل ماسبق هو ربط المناطق الداخلية للمدينة بالمناطق البعيدة نوعاً ما والمهجورة، مما يشكل حلاً أساسياً من الحلول الاجتماعية كالسكن البعيد عن العمل، أو المدرسة أو الجامعة أو حتى المراكز الخدمية والتجارية والإدارية، مما يساعد في الخطة الاقتصادية والاجتماعية للمدن والعواصم بشكل كبير جداً.

 

وأخيراً وليس آخراً، التخفيف من التلوث البيئي الذي تسببه وسائل النقل التقليدية على عكس المترو المعتمد على الطاقات البديلة بسبب استمرار تطوير صناعته سنوياً

 

يعتبر المترو في وقتنا الحالي جزء أساسي من المدن الحديثة حيث لايمكن الاعتماد في تخطيط المدن على المواصلات التقليدية لما فيها من سلبيات المساحة والازدحام 

 

يتفق الخبراء على أن إيجابيات المترو الاقتصادية والاجتماعية تفوق بكثير التكاليف لما له من حلول لكثير من الأزمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات مشابهة

قارن

أدخل الكلمة الرئيسية الخاصة بك