السوق العقاري و تأثره بفيروس كورونا

السوق العقاري و تأثره بفيروس كورونا

السوق العقاري وتأثره بفيروس كورونا

لم تكن الأرواح البشرية فقط هي ضحية كورونا، بل أنها أودت بحياة الاقتصاد في جميع أنحاء العالم، وتأثرت الأسواق العالمية تأثرا بالغًا بتلك الأزمة، حيث أن العوامل النفسية تبدو طاغية ومسيطرة على مشهد الاستثمار العام، وذلك على مستوى كل الأنشطة المالية والاقتصادية بما فيها القطاع العقاري على نطاق المنطقة والإقليم والعالم، من دون أن يكون هناك مبررات ذات قيمة اقتصادية مثبتة تحمل هذا التأثير الآني والسريع.

يمكننا تلخيص أبرز تأثيرات كورونا للسوق العقاري فيما يلي:
– إلغاء جميع المعارض والمؤتمرات والفاعليات العقارية.
– تراجع نسبة البيع نظرًا للحالة النفسية المسيطرة على المجتمع.
– اتجاه البعض إلي السيولة بدلًا من الاستثمار في عقار خوفًا من الأزمة.
– التأثر الطفيف الذي قد يلحق بالسوق العقاري جراء تأثر غيره من الأسواق الاقتصادية، ومن ثم ستؤثر الأسواق الاقتصادية المختلفة على عائد الدخل القومي للفرد.
– التخوفات من حدوث أي أزمات إقتصادية، قد يقوم العملاء بتأجيل عملية الشراء تحسباً من عدم قدرتهم على سداد الأقساط في حالة حدوث خفض للرواتب أو تسريح من وظائفهم

طرق متنوعة لخروج السوق العقاري من الأزمة

السوق العقاري هو أقل الأسواق تأثرًا بأزمة كورونا نظرًا لأنه استثمار طويل الأمد والاستثمار فيه استراتيجي، لكن هناك بعضًا من الطرق التي قد تجعل السوق العقاري يخرج من تلك الأزمة بأقل خسائر ممكنة، من بين تلك الطرق وأبرزها، هي اتجاه الشركات المطورة العقارية إلي العديد من قنوات الترويج المختلفة التي يمكنها من خلالها بيع منتجاتها العقارية، ولا سيما بعد إلغاء كافة التجمعات من المعارض والمؤتمرات التي كان من المقرر انعقادها في شهر مارس الحالي.

رجوع عدد كبير من مواطني الدول إلي أوطانهم له أثر كبير في إنعاش السوق العقاري، ولا سيما بعد ما يشهده العالم ومعظم الدول من أزمات، مما سيؤدي إلي إقبال من أجل شراء عقارات للعيش فيها.

ماذا على الشركات من أجل المساهمة في محاربة فيروس كورونا؟

يتمثل دور الشركات العقارية وكذلك ملاك العقارات في التخفيض على العملاء وتمديد فترات السداد للعقارات، ولا سيما في الوقت الراهن الذي يشهد شللًا في الاقتصاد، وشللًا في حركة العمل في العالم أجمع، كذلك استخدام أساليب التسويق الحديثة مثل استخدام التطبيقات الالكترونية لعرض المشروعات الخاصة بهم، أو وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة من أجل عرض كافة المشروعات العقارية أمام العملاء دون الحاجة إلي الالتقاء بهم في معارض عقارية أو مؤتمرات إلي حين الإنتهاء من أزمة فيروس كورونا المستجد.

المصدر: يوفن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات مشابهة

قارن

أدخل الكلمة الرئيسية الخاصة بك